الخميس، 18 ديسمبر 2008
مبدعو السنبلاوين يشنون حربا على المبدعين
فى رواية " تحية وداع للحمير " للمبدع محمد بيومى " تتزاحم الحمير فى شوارع مكة ، وتعطل حركة المرور ، فيتدخل المفتى لحل هذه المشكلة ، بأن تجرح الحمير ، فى أرجلها ويلوث الجرح ، فتمرض وتموت حيث يحل المفتى مشكلة تفشى الحمير بلافائدة ، بقتلها على هواه وفتواه ...
ثار شاعرنا السعيد حافظ ، معلنا تعاطفه مع أصحابه الحمير فى كل مكان وزمان قائلا :
طول عمرحمارك هفتان
من كتر الشغل وزهقان
عمّال بينهق قرفـــــــــــان
مغلوب على أمره وبيعافر
******
تتنرفز تلعن فى زمانه
وبتنزل وتعض ودانه
ونفوسنا بتحزن علشانه
والقلب اتحرك واتاخر
******
هيموت م القسوة وم الجوع
وهتفضل إنت الموجوع
أحسن لك حل الموضوع
يا هتقعد تفرض ف ضوافر
أأسرار الخلاف بين أمل دنقل و"متولى زيادة " :
وقد أعلن " أمل دنقل " منذ زمن أن شعوره بالعيد لا يكتمل إلا برؤية النواطير وإذاعة الأناشيد التى صارت ترتدى ثوب المقاتل ، لذلك أنشد :
عيدٌ بأية حال عدت يا عيــــدُ ؟!
بما مضى أم لأرضى فيك تهويــــــدُ
نامت نواطير مصر عن عساكرها
وحاربت بدلا منها الأناشــــــــــيد
يخالفه فى الرأى شاعرنا " متولى زيادة " حين يعلن أن شعوره بالعيد هو والأمة الإسلامية كان أكثر تأثرا لمعاصرة حدث جلل ، كان ينقص العرب حتى يشعروا بالعيد ، ومن هنا أنشد لهم :
كل عام وأنتم بخير وبسلامة وطيبين
كل عام وانتم بخير زى كل المقهورين
كل عام وانتم نيام فى خيام الغفلانين
كل عام والكل راضى واعتراضى يروح لمين
كل عام وإنتم بخير بعد عمى الشيخ ياسين .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق